بوند للصيد البرى والبحرى ومسدسات الصوت

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مرحبا بك أخي الكريم .. هذا المنتدي ملك لك أنت ... وملك أعضاؤه ...لطالما عندنا قناعه انه لن ينهض بهذا الصرح الا أعضاؤه
فحافظ عليه ..
حفظ الله مصر
بوند للصيد البرى والبحرى ومسدسات الصوت

اهلا ومرحبا بك وسط اخوتك فى المنتدى ونتمنى من الله ان ينال منتدنا قبول منك تقوم ادارة المنتدى فى الفترة الحالية بأختار مشرفين ومراقبين للاقسام بالمنتدى فأذا كان لديك رغبة فى تسجيلك كمشرف فى المنتدى يجب اتباع الاتى ان يكون لك 10 مواضيع جديده فى المنتدى داخل القسم الذى تود الاشراف علية و عدد 5 مواضيع جديده فى اى قسم اخر من اقسام المنتدى وعدد 20 مساهمة فى المواضيع المختلفة للاعضاء الاخريين الموجودين فى المنتدى . نتمنى من الله ان تكون معنا فى طاقم الاشراف فى الفترة المقبلة وانتظروا المزيد من المفأجات من ادارة المنتدى حين يكتمل طاقم الاشراف
Gun

    مراحل تطور الصيد منذ القدم

    شاطر
    avatar
    pooforever_2010
    المدير العام والدعم الفنى
    المدير العام والدعم الفنى




    عدد المساهمات : 245
    تاريخ التسجيل : 04/08/2013
    المزاج المزاج : ماشى الحال

    مراحل تطور الصيد منذ القدم

    مُساهمة من طرف pooforever_2010 في الأربعاء 30 أكتوبر 2013, 8:51 am


    السلام عليكم اعضاء منتدانا الكرام
    تحيه طيبة وبعد
    الصيد وتطوره من اسلوب للحياه الى رياضة الملوك والنبلاء
    الصيد هو اقتناص الحيوانات والأسماك والطيور، والصيد هو أحد أقدم الأنشطة الأنسانية للاقتيات بعد مرحلة الجمع والالتقاط، أي جمع الفواكه والثمار وماإلى ذلك ما تجود به الطبيعة، فبعد أن استطاع الانسان صناعة الآلات اللازمة للصيد، بدأ في صيد الحيوانات ليقتات، وربما بدأ الإنسان البدائي الصيد بعد مراقبته للحيوانات التي تقتل لتقتات.
    ارتبط الصيد بترحال البشر، أما بعد مرحلة الاستقرار واكتشاف الزراعة والرعي والأنشطة المرتبطة بالاستقرار والعمران، أصبح الصيد يمارس لإبعاد الحيوانات المفترسة التي تهدد القرى والثروة الحيوانية التي كان يربيها البشر.
    وتطور الأمر إلى أن أصبح رياضة للترفيه من قبل النبلاء والسادة، ومن ذلك رياضة الصيد في العصور الوسطى ومن ذلك الصيد بالكلاب والصقور وباستخدام القوس والنشاب.
    وكانت هناك في القلاع والحصون خدم مختصون فقط بهذه الرياضة يعنون بالكلاب والصقور والعناية بأدوات الصيد، حيث كانت غرفة مقتنيات الصيد التي تحتوى على بنادق ومعدات الصيد والرؤوس المحنطة وتذكارات الحيوانات من أهم مزارات القصور ومن علامات النبل والثراء.
    وليس ذلك في أوروبا أو آسيا فقط ولكن كان ذلك النظام متبعاً في عصر المماليك بمصر ، حيث كانت هناك ألقاب خاصة لهذه الوظائف.ولكن أصبح معظم الناس في وقتنا الحاضر يصطادون من أجل الاستمتاع بالصيد بوصفه رياضة.
    ما الذي يجعل الصيد رياضة
    كثير من الناس لايحبون الصيد لأنهم يكرهون قتل الحيوانات البرية. ولكن بالنسبة لمعظم الصيادين فإن القتل في حد ذاته ليس مهمًا، إذ أنّ اصطيادهم للحيوانات بالحيلة والمكر يبعث في نفوسهم قدرا كبيرا من الرضا والسرور. والواقع أنّ الصيد الحقيقي مباراة بين الصياد والفريسة. كما أنّ استخدام الأسلحة لدى الصيادين يُعدّ ميزة في صالحهم. ولكن الحيوانات أيضا لها ميزاتها الخاصَّة؛ إذ أنها تستطيع الركض بسرعة أكبر من سرعة الصياد، كما أنها تعرف طبيعة الأرض أفضل من الصياد إلى جانب أنّها تتمتع بحاستي شّم وسمع تفوق مالدى الصياد. ولذلك يجب أن يكون لدى الصيادين معلومات كافية عن عادات الحيوانات التي يرغبون في اصطيادها.
    يستمتع كثير من الصيادين بهذه الرياضة لأنها تأخذهم في نزهة في الهواء الطلق وتعطيهم الفرصة لدراسة عادات المخلوقات البرية. وتستطيع كلاب الصيد المدرّبة أن تعاون الصيادين في مطاردة بعض الحيوانات والقبض عليها. وتتم تربية هذه الكلاب خصيصًا لأغراض الصيد؛ إذ تقوم كلاب الصيد بمتابعة أثر الحيوانات ورائحتها. وتقوم الكلاب المعلمة التي تُدرَّب على الوقوف حالما تشم رائحة الحيوان، وكذلك كلاب الساطر والبوينتر التي تقوم بإرشاد الصيّاد إلى مكان الحيوان، وكذلك كلاب السبانيل التي تقوم باكتشاف الحيوان أو الطير عن طريق الرائحة أو تتبع الأثر، ومن ثم ترشد الصياد إلى مكان الفريسة عن طريق الإشارة إليها برأسها (حينما تقف في وضع ثابت لاحراك فيه).
    قوانين الصيد
    هي قوانين تنظم نوع الحيوانات التي يمكن اصطيادها وعددها، كما تحدد هذه القوانين أيضًا الوسائل والمواسم لصيد أنواع معينة من الطرائد. ويجب على الصيادين في كثير من الحالات الحصول على رخصة صيد. وقد قامت عدة حكومات محلية وقومية بتحديد أراض معينة يحظر فيها الصيد.
    أنواع الصيد
    يعتمد نوع الصَّيد على نوع الحيوان الذي يُصاد، كما يعتمد أيضا على تقاليد البلاد، والوسائل المستخدمة في اصطياد الحيوانات، إذ يستخدم صائدو البط بنادق رش وتملأ الخراطيش بطلقات صغيرة، بينما تستخدم الخراطيش الأكبر حجمًا لصيد الغزلان أو الأيائل. أما صائدو الحيوانات المتوحشة فيستخدمون بنادق قوية. ولايزال بعض الصيادين في الولايات المتحدة الأمريكية يستخدمون الأقواس والسهام.
    في البلاد العربية
    عرف الصيد في الجزيرة العربية وغيرها من البلاد العربية منذ أمد بعيد، ولا يقتصر الصيد على الأثرياء، بل هي رياضة وهواية يمارسها الناس حسب رغباتهم، وقد نُظمت عمليات الصيد في معظم البلدان العربية، وحرمت بعض القوانين الصيد في محميات حددتها الحكومات. ويستعان بالكلاب والصقور المدربة في هذه الرياضة، وأشهر حيوانات الصيد هي الأرانب البرية والظباء والطيور البرية كالقطا والحبارى. وتحرم بعض الدول استخدام أنواع معينة من الأسلحة.
    في الجزر البريطانية
    يقتصر الصيد بصفة رئيسية على مطاردة الثعالب والظباء أو الأرانب البرية وقتلها. ويستخدم الصيادون قطيعًا من كلاب الصيد التي تكتشف الفريسة وتقوم بمطاردتها من خلال رائحتها أو تتبع آثارها. ولايسمح في عملية الصيد بإطلاق النار أو نصب الفخاخ.
    صيد الثعالب. مطاردة الثعالب، فالثعالب تفرز رائحة قوية من غدد تقع بالقرب من ذيولها ومن مادة زيتية في أقدامها، وتقوم كلاب الصيد بمطاردة الثعالب عن طريق الرائحة أو تتبع آثار أقدامها، في الوقت الذي يقوم فيه الصيادون بالإشراف على هذه المطاردة من على ظهور خيولهم. يتم تدريب كلاب الصيد الصغيرة بعد وقت الحصاد على عملية المطاردة عن طريق مطاردة الثعالب الصغيرة.
    صيد الغزلان. يشبه صيد الثعالب، حيث يطارد الصيادون من على ظهور خيولهم هذه الغزلان وأمامهم كلاب الصيد التي تطارد الغزلان عن طريق الرائحة أو تتبع آثارها.
    صيد الأرانب البرية. ويمكن أن يتم ذلك من على ظهور الخيل أو على الأقدام. وتميل الأرانب البرية إلى الجري في دوائر واسعة عندما تشعر أن أحداً يطاردها. وكثير من الناس يعارضون الصيد لأنهم يعتقدون أنّ هذا أمر يتّسم بالقسوة، ويقولون أيضًا إن هناك وسائل أكثر إنسانية للتحكم في أعداد الثعالب والغزلان التي يجب أن تظلّ على قيد الحياة. وتقوم مجموعات من المصلحين من مؤيدي هذا الرأي، والذين يطلق عليهم اسم مخربو الصيد، بمحاولات عديدة لتعطيل عملية الصيد عن طريق إبعاد كلاب الصيد عن أثر أو رائحة الحيوانات المزمع صيدها.
    وفي أستراليا تعد الأيائل أكثر الحيوانات إغراءً للصيادين. وهناك ستة أنواع من الأيائل تعيش في أستراليا. وكانت الأيائل قد دخلت أصلا إلى أستراليا عن طريق بلدان أخرى، وإن كانت قطعان الأيائل في أستراليا ليست بالعدد الكبيركما هو الحال في البلاد الأخرى. ويقوم الصيادون المحليون بتحديد أماكن وجودها بالاستعانة بالبيانات المتعلقة بالواردات الأصلية من هذه الحيوانات. ونادرًا مايتجول الأيل بعيدًا عن المكان الذي يعيش فيه. لكن هناك عددا قليلاً من الصيادين الذين يعرفون على وجه التحديد مواقع قطعان الأيائل هذه.

    ويُعدّ البط أكثر الفرائس التي يتم صيدها. وقد قامت معظم الدول بتحديد مواسم زمنية مفتوحة لصيد البط؛ أي مواسم يُسمح بصيد البط فيها.
    هذا ويقوم بعض الصيادين الأستراليين بإطلاق النار على حيوان الكنغر إلا أن كثيراً من الناس لايوافقون على هذا الإجراء. وهناك طرائد أخرى يتم صيدها في أستراليا وتشمل الأرانب، والثعالب، وكلاب الدنجو المتوحشة.


    _________________
    pooforever_2010




    المدير العام

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 22 مارس 2019, 6:21 pm