بوند للصيد البرى والبحرى ومسدسات الصوت

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مرحبا بك أخي الكريم .. هذا المنتدي ملك لك أنت ... وملك أعضاؤه ...لطالما عندنا قناعه انه لن ينهض بهذا الصرح الا أعضاؤه
فحافظ عليه ..
حفظ الله مصر
بوند للصيد البرى والبحرى ومسدسات الصوت

اهلا ومرحبا بك وسط اخوتك فى المنتدى ونتمنى من الله ان ينال منتدنا قبول منك تقوم ادارة المنتدى فى الفترة الحالية بأختار مشرفين ومراقبين للاقسام بالمنتدى فأذا كان لديك رغبة فى تسجيلك كمشرف فى المنتدى يجب اتباع الاتى ان يكون لك 10 مواضيع جديده فى المنتدى داخل القسم الذى تود الاشراف علية و عدد 5 مواضيع جديده فى اى قسم اخر من اقسام المنتدى وعدد 20 مساهمة فى المواضيع المختلفة للاعضاء الاخريين الموجودين فى المنتدى . نتمنى من الله ان تكون معنا فى طاقم الاشراف فى الفترة المقبلة وانتظروا المزيد من المفأجات من ادارة المنتدى حين يكتمل طاقم الاشراف
Gun

    من ملفات المخابرات العامه المصريه * الاذن الخفيه *

    شاطر
    avatar
    pooforever_2010
    المدير العام والدعم الفنى
    المدير العام والدعم الفنى




    عدد المساهمات : 245
    تاريخ التسجيل : 04/08/2013
    المزاج المزاج : ماشى الحال

    هام من ملفات المخابرات العامه المصريه * الاذن الخفيه *

    مُساهمة من طرف pooforever_2010 في السبت 07 سبتمبر 2013, 9:02 pm

    فى منتصف شتاء 1972 كان الرئيس السادات لا هم له الا جمع المعلومات عن العدو الاسرائيلى استعدادا للحرب وطبعا جمع المعلومات هو مهمة المخابرات العامة المصرية
    وفىيوم كان مدير المخابرات جالس مع الرئيس السادات فى منزله يخبره باخرتطورات جهاز المخابرات الاسرائيلى وفى وسط النقاش بدأ مديرالمخابرات يقوله على كم العملاء المصريين فى اسرائيل
    فسأله الرئيس: ماذاعن مقر "جنوة"؟
    ومقر جنوة ده كان واحد من اخطر مقارات المخابرات الاسرائيلية فى اوروبا
    وكان يجتمع فيه اكبر قادة تل ابيب لاتخاذالقرارات البالغة الخطورة
    والاسرائيليين فى الوقت ده وثقوا فى مقرهم ثقة عمياء لان من المستحيل التوصل لمكانه
    وقادة اسرائيل عند عقد اجتماع كانوا يحاطو بسرية بالغة ونظام امنى شديد التعقيد وتحمل كل واحدمنهم طائرة خاصة يستحيل تعقبها الى جهة مجهولة ثم الى المقر السرى ليحضرالاجتماع
    واوامر الرئيس السادات كانت واضحة وصريحة
    الوصول الىمقر "جنوة" وزرع اجهزة تنصت داخله باى ثمن
    وعلى الرغم من صعوبة العملية بدأ رجال المخابرات المصريين يدرسون الامر بجدية وعقلانية
    والخطوةالاولى كانت تحديد شخصيات المجتمعين فى المقر وكل المعلومات عنهم مهما بلغ صغرها او بدت تافهه
    وصدرت الاوامر لجميع رجال مكاتبنا فى اوروبا بجمع المعلومات اللازمة ،وبذل الرجال جهد هائل حتى ان بعضهم لم يذق طعم النوم لأيام متتالية
    وتجمع بالفعل عند المخابرات المصرية كل المعلومات عن قادة المخابرات الاسرائيلية من اشكالهم وحتى انواع كريم الحلاقة المفضل لديهم
    وانتقل رجال المخابرات المصرية الى الخطوة الثانية
    التنفيذ
    ومعرفةالطريقة المثالية للوصول الى مقر "جنوة" وزرع اجهوة التنصت داخله
    واجتمع بهم مدير المخابرات ليبدءوا بالبحث عن الحل
    وطوال العشر ساعات التالية راحوا يناقشون كل التفاصيل لتحديد الوسيلة المناسبة لتعقب احد القادة ووضع جهاز التنصت داخل المقر
    وبدا هذا اشبه بالمستحيل تماما
    ولكن فى عالم المخابرات هناك قاعدة ثابتة لا تقبل الجدل
    "ما من جهاز امنى محكم تماما...هناك حتما ثغرة ما فى مكان ما "
    وبالفعل بعد ان بدأت روح اليأس فى التسلل اندفع احد رجال المخابرات (ر.ج) يقول:
    نحتاج الى تجنيد شخص بينهم.
    وبالطبع انطلقت الاعتراضات والإستنكارات لصعوبةالامر البالغة
    لكن مع الشرح راحت الاعتراضات تذهب وبدأ الجميع فى تنفيذالفكرة
    وعندما عاد (ر.ج) الى منزله راح يراجع كل المعلومات عن الشخصياتا لتى تجتمع فى مقر "جنوة"
    وتوقف طويلا عند صورة المرأة الوحيدة وسط القادة
    "سارة جولدشتاين"
    ولو عرف احد انه اختارها لجمع التحريات عنها لاتهمه بالجنون
    لأن "سارة جولدشتاين" هذه امرأة شرسة قاسية الطباع وصرامتها وقلبها الذى لا يعرف الرحمة فى التعامل مع الاسرى
    وقد قضت ايام طفولتها الاولى فى معسكرات الاعتقال النازية ثم هاجرت مع عائلتها الىفلسطين قبل حرب 1948 وقتل والدها فى الفالوجا
    وعانت هى مصاعب الحياةكلها فى عيشتها حتى التحقت بالجيش الاسرائيلى وتدرجت فى المناصب حتى وصلت الى ضابط بالمخابرات الاسرائيلية
    والواقع ان (ر.ج) لم يعرف لماذااختارها هى بالذات
    ربما هى الغريزة التى تنشأ مع الخبرة الطويلة حتى انه يثق بها قدر ثقته بالعقل والمنطق
    المهم انه اطلق كل فريقه خلفها حتى عثر على الثغرة التى يمكن النفاذ منها اليها
    صديقها "ميخائيل بوروسكى"
    وهو شاب يهودى ومهاجر بولندى جذبتها اليه عيناه الزرقاوان وابتسامته الهادئة ووقعت فى حبه
    الا انها اجرت تحرياتها حوله وراقبته لشهر كامل حتى تأكدت من اخلاصه ثم لم يفترقا بعدها ابدا
    والمدهش ان تحريات المخابرات المصرية قد اكتشفت امر بالغ الخطورة
    ان "ميخائيل بوروسكى" جاسوس سوفيتى
    وبدأ (ر.ج) فى تنفيذ خطة لم يسبقه اليها احد فى تاريخ المخابرات
    انطلق (ر.ج) الى باريس حيث تقضى "سارة" اجازتهامع حبيبها "بوروسكى"
    وفى ليلة عادت الى حجرتها واضاءتها ، لتجد امامها (ر.ج) جالسا يبتسم فى هدوء ويقول بعبرية طلقة:
    مساء الخير يا "سارة"..انا(و.و) من المخابرات العامة المصرية
    وكانت مفاجأة مذهلةفى تاريخ المخابرات ان يعلن عن انتمائه للمخابرات المصرية بهذه الصراحة
    لذافقد تجمدت فى مكانها حتى قال لها: عندى اشياء تهمك رؤيتها
    واعطى لهاملفا يحتوى على صور ووثائق وافلام تؤكد ان صديقها عميل للمخابرات السوفيتية
    ولم تستطع الوقوف على قدميها عندما تخيلت تاريخها الامنىينهار مرة واحدة
    وعندما تهاوت الى اقرب مقعد اليها مال عليها (ر.ج) وقال لها:
    لكل شئ حل
    ولم تحتاج الى فهم الباقى فهى كمحترفه تعلم ما عليهافعله
    وفى الاجتماع التالى فى مقر "جنوة" كانت "سارة جولدشتاين" اول الحاضرين واكثرهم حماسة
    وعند انصرافها تأكدت من وضعها لذلك القرص الاسود فى المكان الذى حدده لها (ر.ج) بالضبط
    وفى منتصف شتاء 1973 كانمدير المخابرات يقول للرئيس الراحل السادات:
    تم تنفيذ المهمةبنجاح....صرنا نسمع دبيب النملة فى مقر "جنوة"
    وجاءت حرب اكتوبر لتعلن النجاح المذهل للعملية التى اطلقت عليها المخابرات المصرية الأذن الخفية





    _________________
    pooforever_2010




    المدير العام

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 22 مارس 2019, 6:15 pm