بوند للصيد البرى والبحرى ومسدسات الصوت

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مرحبا بك أخي الكريم .. هذا المنتدي ملك لك أنت ... وملك أعضاؤه ...لطالما عندنا قناعه انه لن ينهض بهذا الصرح الا أعضاؤه
فحافظ عليه ..
حفظ الله مصر
بوند للصيد البرى والبحرى ومسدسات الصوت

اهلا ومرحبا بك وسط اخوتك فى المنتدى ونتمنى من الله ان ينال منتدنا قبول منك تقوم ادارة المنتدى فى الفترة الحالية بأختار مشرفين ومراقبين للاقسام بالمنتدى فأذا كان لديك رغبة فى تسجيلك كمشرف فى المنتدى يجب اتباع الاتى ان يكون لك 10 مواضيع جديده فى المنتدى داخل القسم الذى تود الاشراف علية و عدد 5 مواضيع جديده فى اى قسم اخر من اقسام المنتدى وعدد 20 مساهمة فى المواضيع المختلفة للاعضاء الاخريين الموجودين فى المنتدى . نتمنى من الله ان تكون معنا فى طاقم الاشراف فى الفترة المقبلة وانتظروا المزيد من المفأجات من ادارة المنتدى حين يكتمل طاقم الاشراف
Gun

    عالم الثعابين

    شاطر
    GIS
    GIS
    رئيس مجلس إداره المنتدى
    رئيس مجلس إداره المنتدى





    عدد المساهمات : 203
    تاريخ التسجيل : 03/08/2013
    العمر : 38
    المزاج المزاج : مية مية

    عالم الثعابين

    مُساهمة من طرف GIS في الخميس 26 سبتمبر 2013, 2:15 am

    موسوعة عـالم الثعابـيـن

    يتوجس القلب خيفة عند ذكر الثعابين ، تلك المخلوقات الغريبة والمدهشة والمهابة ، يأتي ذلـك كله من عدم تعود الناس عليها كسائر الحيوانات ، فمن الطبيعي أن يستمتع المرء بتأمل الطيور أو الحيوانات الأخرى ، ولكن أن يتأمل المرء ثعباناً ، فهذا أمر ليس باليسير لنفور النفس ولأنها نفسها مخلوقات خجولة لا تحت الـمواجهة إلا في حال دفاعها عن نفسها .

    والثعابين مخلوقات كباقي المخلـوقات تعيش وتأكل وتتزاوج وتتكاثر ، إلا أن الأساطير والـخـرافات عنها كثيرة جداً ، ولعل ذلك عائد لعدم المعرفة بتلك المخلوقات فكل ما يقال عنها مصدق .

    إن معرفة عامة الناس بهذه الحيوانات قليلة جداً ، وهذه المعرفة محاطة بالحذر والخوف مما يجعل ما يقال عنها أقرب للصحة في الإعتقاد .

    وقد أدى الجهل بـتلك المخلـوقات وخطورة بعضها إلى اختلاق كثير من الحكايات والأـساطير التي يشيب منها الشعر هلعاً ويرتعد منـها الـقلب خوفاً وجزعاً ، فـقد نـسجت حول الثعابين قصص كثيرة تدل في معظمها على خطورتها وكيف أنها تنتقم لنفسها وتحطم من حولها ، وذلك بالتأكيد قد جعل الخوف منها أكبر والحذر منها أوجب وأجدر .

    والثعابين مخلوقات جميلة تسـتحق المتابعة والإهتمام ، فكم هي أنواعها وأشكالها وأحجامها ، وكم هي ألوانها التي لا توجد في سواها ، وكم هي الزخارف المنقوشة على أجسامها والتي تعتبر لوحات فنية أبدعها الخالق عز وجل مما جعل من أسلوب حياتها متعة تستحق المتابعة ، وكذلك فإن عاداتها وتصرفاتها تستحق الدراسة .

    إن هذه المخلوقات ورغم صغرها فهي قوية ولها القدرة على المواجهة ، وأن بعض أنواعها وإن كانت صغيرة الحجم لها سم قاتل ، والبعض الآخر وإن كان كبير الحجم تراه وديعاً كالحمل ، تناقضات عجيبة وحـياة غريبة تعيشها تلك الحيوانات بعيداً عن عيون الإنسان وفضـــولهم ، كـونها مكروهة لديهم يخافونها بمجرد سماعهم عنها .

    إنه من غير المنطقي أن نكره مخلوقات خلقها الله كغيرها من المخلوقات الدالة على وحدانية الله وقدـرته ، يقول سبحانه وتعالى في محكم التنزيل ( إن في خلـق السمــاوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء مـن ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فـيها من كل دابة وتصـريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون ) .

    وهذه المخلوقات ما هي إلا أمم وشعوب أمثـالنا يقول عز من قائل ( وما من دابة في الأرض ولا طائر يطـير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب مـن شيء ثم إلى ربهم يحشـرون ) . ( خلق السموات بغير عمد ترونها وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وبث فيها من كل دابة وأنزلنا من السماء ماء فأنبتنا فيها من كل زوج كـريم ) . ( ومـن آيـاته خلق السموات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يـــشاء قدير ) . وهي من آيات الله الكثيرة في الكون ( وفي خـلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون ) ، فالثعابين خـلق من خلق الله لم تخلق في هذا الكون عبثاً ( ولله يسجد ما في السموات ومافي الأرض من دابة والملائكة وهم لا يسـتكبرن ) ، وقد قسم الله سبحانه وتعالى الرزق لجميع خلقه (  وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين ) .

    والله سبحانه وتعالى ممسك بـــناصية كل شيء يعيش على هذه الأرض ومسيره يقول عز وجل في محكم التنزيل ( إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مسـتقيم ) ، ( وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم ) .

    بل إن تلك المخلوقات وغــيرها قد سخــرت رحمة للناس ورأفة بهم وإعانتهم على معيشتهم ودفعاً لنقمته عز وجل ، يقول سبحانه وتعالى في كتابه العزيز ( ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمــى فإذا جاء أجــلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ) .

    فلابد أن نقف عند هذه الكـائنات لنتعرف عليها وعلى نقاط الجمال فيها ، فالثعابين ليست خطرة في مجملها كما يعتقد عامة الناس فخطورتها قليلة جداً سواء بالـنسبة إلى غيرها من الحيوانات المتوحشة أو إلى نفسها ، فالثعابين القاتلة لا تزيد عن 30% من أنواعها التي تزيد عن 2700 نوع من الثعابين في العالم ، وليس هذا فحسب فالسمية أيضاً تتفاوت في هذه النسبة لتكون الأنواع الخطرة منها مما يعد على أطراف الأصابع فالسام معـروف شكله وهيئته ، وكم من الثعابين قضي عليها دونما سبب  بل لمجرد كونها من الثعابين ، وكم من القـصص التي شوهت الثـعابين ونعتتها بما ليس فيها ، وذلك ليس بالأمر الغريب فكل ما يقال مصدق ، وما أكثر ما قيل بدون علم أو دراية ، وبعد أن كان للناس علماً أصبح تضليلاً وغواية .

    وهنا يتساءل البعض : هل المطلـوب أن نربت على أي ثعبان نراه ونهتم به ؟؟؟

    هنا أود الإشارة إلى أن الهدف من التعريف بتلك المخلوقات هو الإهتمام بها وذلك بالتعرف عليها وعلى أنواعها وأنماط سلوكها وحياتها ( الضار منها وغير الضار ) وبذلك نأمن شرورها مع المحافظة عليها .

    إن الهدف من وضع هذا الكتاب هو عدم معـــرفة عامة الناس بهذه المخلوقات من جميع جوانبها ، وافتقار المكتبة العربية لكتاب شامل يغني عن التكرار ويوضح السبيل والطريق لكل محتار ويكون دليلاً ومرجعاً لمن رغب في الاستفادة والتعرف على تلك الكائنات بالزيادة .

    وفي هذا الكتاب سنتناول الثعابين من جميع جوانبها ، سيرتها ، ما ذكر عنها في الكتاب والسنة ، والخرافات التي وردت عنها ، حكاياتها ، حياتها وطرق معيشتها ، أشكالها وأنواعها ، بعض الحقائق عنها ، ونرجو أن نكون بهذا قد عرضنا بعض الجوانب المهملة عن هذه الكائنات وأن نعطي القاريء صورة شبه كاملة عنها ، نسأل الله أن يوفقنا وأن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه تعالى .
    الاسم : هناك عدة أسماء للتعريف بالثعابين أولها الأسماء العامة التي وردت في اللغة مثل الحيات والأحناش والأين والعثاء والــصل والعيم والعين ولكل من هذه الأسماء مــعني يميز بعض الأنواع عن غيرها ، أما الاسم الأخر فهو اسم للتعريف بالثعبان كوجود علامة مميزة به أو تسميته بمكان وجوده أو بغـذائه ، أما الاسم العلمي أو الاسم اللاتيني المصطلح عليه والذي يطلق على كل عائلة من الثعــابـين فـيكــون خاص مثل NAJA-CROTALUS-ELAPHE  .

    التاريخ الأحفوري : وجدت القليل مــن الأحافير التي أشارت إلى أن الثعابين قد تواجدت على سطح الأرض منذ أكثر من 300 مليون سنة ، كما تشير هذه الأحافير إلى أن بعض الثعابين كان لها أرجل اندثرت مع مرور الوقت حتى تم الاستغناء عنها نهائياً ويدل على ذلك وجود نتؤات عظمية تسمي بالمهاميز .

    العمر : ليس هناك ما يدـل على عمر الثعبان كغيره من الحيوانات ولكن قدرت الأعمار بناءاً على دراســات أجريت حول متوسط حياة الثعابين بداية من خروجها للحياة حتى موتها ، هذه الدراسة خرجت بنتائج مفادها أن معظم الثعابين تعيش لفترة تتراوح بين 15-25 سنة تقريباً .

    طريقــة السير :هناك حركات مختلفة للسير لدي الثعابين فهناك مثلاً الالتواء الجانبي والالتفاف الجانبي والحركة الانقباضية وهي حركات تميز بعض الأنواع عن بعضها .

    السموم : تختلف سموم الثعابين باختلاف الأنواع وتتفاوت نسب الحوادث من جهة لأخري بناءاً على عدة عوامل كالتـــركيب الجغرافي ، وعدد الأصناف ، والصحة العامة ، وكثافة السكان وأنواع الثعابين ….

    الندبة : لبعض الثعابــين فتحات فوق منطقة الفم هذه الفتحات والتي تسمي الندبة عبارة عن رادار حراري بحيث يسمح للثعبان بالرؤيا ليلاً أو في الظلام الدامس .

    العظام : للثعابين جسم طويل وهيكل عظمي مميز تتراوح فقـراته من 200 – 400 فقرة ، هـــذه التركيبة تساعد الثعبان في التحرك والعصر والسباحة بشكل فعال دون الحاجة إلى وجود أطراف كباقي الحيوانات .

    الجلد : أجسام الثعابين مــغطاة من الخارج بحراشف سميكة ، تتكون من طبقات تتجدد باستمرار لحماية الجلد ، والجلد في الثعابين ينقسم إلى ثلاثة أقسام هي :

    1-   المنطقة العليا ذات الحراشف الصغيرة .

    2-   منطقة فاصلة وسطي بحراشف أكبر ولون مختلف عن سابقتها .

    3-   منطقة سفلية بحراشف عرضية .

    الموازنة المائية : بعض الثعابــين وخصوصاً تلك التي تعيش في الأماكن الحارة ذات الجفاف الشديد لديها إمكانية عمل موازنة للماء الموجود في جسمها بحيث تستطيع الصبر عن الشرب لــمدة طويلة دون أن تتأثر ، وذلك بتكرير البـول مرة بعد مرة للاستفادة القصوى من الماء الموجود فيه .
    " />
    من الصعب تصنيف الثعـابين لأن هناك أسس كثيرة يمكن الاعتماد عليها في التقسيم أو التصـنيف ، ويمكن اعتبار بعض هذه الأسس ركيزة للتصنيف فمثلاً هناك تصنيف بحسب السمية الموجودة لدي الثعابين :

    بحيث تنقسم الثعابين إلى قسمين هما :

    1-               ثعابين سامة : تنقسم إلى قسمين هما :
    أ – ذات سمية شديدة
    ب - ذاتسمية ضعيفة .

    2-               ثعابين غير سامة : تنقسم إلى قسمين هما :
    أ – ثعابين عاصرة .
    ب - ثعابين غير عاصرة .

    كما يمكن اعتبار مكان المعيشة ركيزة في التصنيف فمثلاً :

    ¨           ثعابين صحراوية .

    ¨           ثعابين الصخور .

    ¨           ثعابين الأشجار .

    ¨           ثعابين البرك والمستنقعات .

    ¨           ثعابين البحار والمحيطات .

    ويمكن التصنيف بناءاً على وجود الأنياب لنصل لتصنيف هو :

    ¨           ثعابين عديمة الأنياب .

    ¨           ثعابين ذات أنياب أمامية متحركة .

    ¨           ثعابين ذات أنياب أمامية ثابتة .

    ¨           ثعابين ذات أنياب خلفية .
    " />
    يمكن القول عموماً بأن الثـعـابين تتغذى على كل ما يدب على وجه الأرض من حشــرات وزواحف وطيور وثدييات وبيض وحتى الأسماك والإنسان لو اقتضى الأمر ، وتتبع الثعابين في تغذيتها نظاماً معيناً فهي لا تتناول وجبات يومية ، حتى أن بعض الأنواع لا تتناول وجبات لفترات طويلة قد تصل لسنة أو أكثر دون أن تتأثر بذلك ، وحتى يصل الثعبان لغذائه فإنه يتبع عدة خطوات يمكن إجمالها فيما يلي :

    1-البحث عن الفريسة : عندما يشعر الثعبان بالجوع فإنه يبحث عن فريسة تناسب حجمه أي كان نوعها سواء من القوارض أو الطيور أو الزواحف ، ونجد الثعبان وقد تحرك لسانه بسرعة فائقة إشارة لوجود شيء ما قد يكون وجبة دسمة ، عندها يتربص الثعبـــان بالفريسة ويقترب منها بكل هدوء وحذر حتى يصل لمسافة تسمح له بالانقضاض عليها .

    2-القبض على الفريسة : يتحين الثعبان الفرصة الملائمة للقبض على الفريـسة بحيث لا تؤذيه ثم يلتف عليها والضغـط عليها حتى تموت إن كان من الثعابين غير السامة أو ذو سمية خفيفة ، أما الثعابين ذات السم الزعاف فإنها تحقن الفريسة بالسم في لمح البــصر ثم تتركها لتموت .

    3-ابتلاع الفريسة : يبدأ الـثعبان بابتلاع الفريسة التي قد تفوقه حجماً فللثعابين قدرة على تناول أشياء تفوق أحجامها مرات عديدة وذلك لمرونة عظام الفـك والقدرة على شد الجلد المغطي للجسم ، ومعظم الثعابين تبدأ بالتهام الفريسة ابتداء من منطقة الرأس إلا أن بعضها لا يهتم بذلك خصوصاً لو كانـت الفريسة صغيرة الحجم بالنسبة للثعبان .

    4-دفع الفريسة للمعدة وبدء عملية الـهضم : بعد ابتلاع الفريسة يتحرك الثعبان يمنة ويسرة لدفع الفريسة لمنطقة المعدة وعند استقرارها تبدأ عملية الهضم التي يساعد فيها ســم الثعبان والإفرازات التي في المعدة ، وقد تستغرق عملية الهضم هذه ساعات أو أيام .

    5-إخراج الفضلات : هناك طريقتان يمكن للثعبان بواسطتهما إخراج الفضلات من جـسمه الطريقة العادية من فتحة الشرج أو عن طريق الفم وذلك بالنسبة للأجسام الكبيرة أو القــشور والأظافر التي لا تستطيع معدة الثعبان هضمها .
    " />
    منح الله سبحانه وتعالى الثعابين القدرة على التكاثر بشتى الطرق ، ويمكن تقسيم طرق تكاثر الثعابين إلى ما يلي :
    " />

    ¨  وضع البيض OVIPAROUS.

    ¨  إبقاء البيض داخل جسم الأم  OVOVIVIPAROUS   .

    ¨  إباضة داخلية وخارجية VIVIPAROUS .

    ¨  ولادة حقيقية REAL BIRTH .

    وعملية التكاثر لدي الثعابين عملية ذات طقوس ومراسيم معينة لا يمكن التزاوج إلا بعد إنهائها هذه الطقوس هي :

    ¨  البيات الشتوي : تجتمع الثعابين عادة في أحد الشقوق أو المغارات لتقضي فيها فترة الشتاء أو ما يسمي بالبيات الشتوي ، هذه العملية مهمة جداً بالنسبة للـثعابين فهي المسؤولة عن تنشيط هرمون التكاثر لدي الثعابين .

    ¨  مرحلة الطلب واستعراض القوي : بعض انقضاء الشتاء تخرج الثعابين من جحورها وأول ما تفعله هو تغيير ثوبها ثم تبدأ بعد ذلك مراسيم التزاوج بعرض العـضلات بالنسبة للذكور حيث يتقاتل الذكور مـع بعضهم في مصارعة تسبه رقصة الباليه وكل منهم يحاول الإيقاع بالأخر حتى يفر أحدهـما ويبقي المنتصر ليتجه إلى الأنثى التي تقبل التزاوج معه بعد هذه المعركة .

    ¨  مرحلة التزاوج : يتم الاتــصال بين الذكر والأنثى التي تكبره حجماً ، وقد تستغرق هذه العملية عـــدة ساعات لينفصل كل منهم عن الأخر ، وتبدأ مرحلة تكوين البيض لدي الأنثى .

    ¨  وضع البيض : بعـــد عدة أيام من التلقيح تبدأ الأنثى بالبحث عـن عش تضع فيه بـيضها ، هذا العش لا بد وان تتوفر فيه الحرارة واــلرطوبة اللازمين لفقس البيض ، حتى تجد المكان المناسب فتبدأ في وضع البيض الذي يختلف عدده من نوع لأخر ولكنه قد يصل في المتوسط إلى 25 بيضة .

    ¨ حضن البيض : الثعابين حيوانات غير اجتماعية أي أنها لا تعيش في نظام أسري فعند وضع البيض تتركه ليفقس دون أي رعاية منها ، إلا أن بعــض الأنواع تحرس  البيض حتى يفقس ويخرج منه الصغار ثم تتركهم ليعيشوا حياتهم دون أي رعاية من الأم .

    ¨  فقس البيض : عند فقس البيض الذي يستغرق عادة قربة 6 أسابيع يبدأ الصغار بالخروج إلى الحـياة معتمدين على أنفسهم ، ويكون الثعابين الصغار مثل الكبار تماماً فلو كان الثعبان الكبير سام فإن الصغار سيكونون مثله .

    ¨ بداية الحياة : يخرج الثعابين الصغار إلى الحياة ومعهم الكثير من المتاعب التي تواجههم فهناك أعداء كثر للثعابين كما أن البيـئة قد تكون قاسية عليهم إضافة إلى الأمراض التي قد يتعرضون لها ومشاكل الخروج من البيض حتى لا يبقي منهم سـوي عدد قليل يكمل دورة الحياة التي وضعها الله سبحانه وتعالي .
    " />
    يدافع الثعبان عن نفـسه أسوة بغيره من الحيوانات ، فكل حيوان عند تعرضه للخطر يظهر شراسة لم تعهد فيه وضراوة لم تشاهد من قـبل ، وطرق الدفاع لدي الثعابين متنوعة وكثيرة تخــتلف من ثعبان لخر ، هذه الطرق قد يستخدمها الثعبان بحسب ما سخر له فمن الثعابين من يملك طرق عديدة ومنها ما لا يملك سوي طريقة أو طريقتين يستخدمها حسب حاجته فإن لم تفلح واحدة استخدم الأخرى أو  قد يستخدم بعضها مجتمعة ليكون وقعها أكبر وتأثيرها أشد وأكثر ، من هذه الطرق ما يلي :

    ¨  العض BITE .

    ¨  حقن السم VENOM INJECTION .

    ¨  إصدار روائح كريهة MALODOUR .

    ¨  التبرز والتبول على العدو EXCRETION  .

    ¨  فرد منطقة الرقبة SPREADING HOOD .

    ¨  رفع الذيل RAISING TAIL .

    ¨   الدفن BURYING .

    ¨   قذف السم SPITTING POISON .

    ¨    إصدار أصوات :

             ¨        الفحيح HISS .
             ¨        الحشرجة RATTLE  .

             ¨        القرقعة RUMBLING .

    ¨         الارتكاز والوقوف SUPPORT, STAND .

    ¨         وجود رسومات على الجسم TRACES, MARKS, SIGNS .

    ¨         التلون COLOURING .

    ¨         تشابه الذيل والرأس  HEAD AND TAIL RESEMBLANCE  .

    ¨         التكور COILING .

    ¨         التخفي DISGUISE .

    ¨         القفز والطيران JUMPINGAND FLYING   .

    ¨         العصر CONSTRICTION .

    ¨         نفخ الجسم BODY – SWELLING .

    ¨         التفلطح FLATTING .

    ¨         التخشب BOARDING .

    ¨         بصق الدم SPITTING BLOOD .

    ¨         التظاهر بالموت DIED-PRETENCE .

    ¨         فتح الفم MOUTH OPEN  .

    " />" />
    يقوم الثعبان بتغيير ثوبه بما يسمي عملية الانسلاخ ، وهو يقوم بذلك عدة مرات في العام الواحد قد تصل إلى 5 مرات ، ويحتاج الثعبان عند القيام بهذه العملية لعدة أمور لعل من أهمها :

    ¨        التغذية الجيدة .

    ¨        البعد عن المؤثرات الخارجية التي تؤثر في سلوكه .

    ¨        تواجده في بيئة مناسبة .

    ¨        خلوه من الأمراض .

    وثوب الثعبان المنزوع عبارة عن خلايا ميتة من مواد دهنية تظهر فيه جميع تفاصيل جسم الثعبان حتى انه يمكن في الكثير من الأحيان التعرف على الــثعبان من ثوبه ، هذه العملية يحتاجها الثعبان لتساعده في تنظيف الجسم كما إنها تساعد الثعبان عند كبر حجمه لأنه لولا وجود هذه العملية لأختنق الثـعبان ومات نظراً لتركيبة الجسم الحرشفيــة ، وبالطبع تحتاج هذه العملية من الثعبـان الكثير من الجهد نظراً لأن هذه العملية تحتاج إلى عدة مراحل هي :

    ¨  الركود وتكوين الثوب .
    ¨  بداية خلع الثوب من الرأس .
    ¨  الزحف خارج الثوب للتخلص منه نهائياً .
    ¨  إزالة الباقي من الثوب عبر الاحتكاك مع أي جسم خشن .
    سموم الثعابين عبارة عن مواد وعناصر مختلفة تتجمع في مكان خاص بمنطقة الرأس يعرف بخزان السم ، وتتكون سموم الثعابين من عدة مواد هي :

    ¨  سموم .

    ¨  مواد غير سامة ذات تأثيرات حيوية .

    ¨  أنزيمات مع الأملاح والأحماض .

    وتختلف السموم من نوع لأخر بحسب نوع الثعبان وحجمه ومكان معيشته ، ويمكن تقسيم السموم إلى أربعة أنواع هي :

    1. سموم ذات تأثير على صفائح الدم وجدران الأوعية الدموية .

    2.  سموم ذات تأثير على الأعصاب .

    3.  سموم ذات تأثير على العضلات .

    4.  سموم ذات تأثيرات خارجية .

    وبالطبع فإن لكل نوع من هذه السموم دور خاص في تأثيره على الملدوغ ، ولعل من أهم تأثيرات هذه السموم ما يلي :
     صداع حاد .
     دوخة .
    الشعور بالغثيان .
    آلم شديد بالبطن .
    رعشة وتعرق .

    ¨ الأعراض الداخلية الناتجة عن تأثير هذه السموم بالجسم .
    " />
    هناك سؤال يحـير الكثيرمن الناس هو : هل يمكن التعرف على الثعبان السام من غير السام ؟

    للإجابة على هذا السؤال نحتاج لمعرفة الكثير من الحقائق عن الثعابين وعن تركيبتها وأشكالها ، ومن الصعب جداً على الشخص العادي التعرف على الثعبان السام من غيره إلا أن هناك حقائق بــسيطة يمكن أن تسهل هذه العملية وتمنحنا القدرة على التعرف على الثعبان السام من غيره ، من هذه الحقائق ما يلي :
    ¨                     طريقة السير فكل الثعابين التي تسير بطريقة جانبية سامة .
    ¨                     اللون فمعظم الثعابين ذات اللون الأسود خطرة وسامة ، وكذلك الثعابين ذات الألوان البراقة .
    ¨                     الثعابين التي تفرد منطقة الرقبة مثل الكوبرا تعتبر خطرة وسامة .
    ¨                     الثعابين ذات الملمس الخشن خطرة وسامة .
    ¨                     الثعابين ذات الرأس الدائري سامة .
    ¨                     الثعابين ذات الطرف المجلجل سامة .
    ¨                     معظم الثعابين ذات الأشكال الغريبة تكون في الغالب سامة وخطرة .
             كما يمكن التعرف على الـثعابين السامة من غيرها من المراجع المتخصصة وكتب الـثعابين التي تعرف القارئ بالثعبان السام من غيره ، وهناك أيضاً الأهالي فهم اعلم بالثعابين الخطرة التي تعيش بجوارهم من غيرهم ، لعل هذه النقاط هي أهم النقاط التي يمكن التعرف بها على الثعبان السام من غيره إلا أن هناك نقاط أخري اكثر دقة هي عائلة الثعبان ووجود الأنياب والشكل العام والتركيبة الحرشفية والتركيبة اللونية …
    " />
    الثعابين السامة يمكن استخراج السموم منها عن طريق حلبها من الأنياب ، والثعابين المستحـلبة عادة ما تكون من الثعابين ذات الأنياب الأمامية مثل الأفاعي والكوبرا ، وطريقة الحلب تكون عن طريق وضع كوب أو قمع في فم الـثعبان بحيث تلامس حافة الكوب سقف الحلق خلف الأنياب مباشرة مما يوحي للثعبان بأنه يعض على شئ ما ومن ثم الضغط على منطقة معينة بالرأس لتحفيز الثعبان على إفراغ السم الموجود بالخزان الخاص بالسم …
    وقد يتساءل البعض : هل عند حلب السم لا يصبح الثعبان خطراً ؟
    إن الثعابين عند حلـبها أو عند إفرازها للسم تبقي احتياطي كاف لديها لتستخدمه عند الحاجة وهي لا تفرغ السم الموجود لديها إلا بنسب معينة .
    الثعابين السامة يمكن استخراج السموم منها عن طريق حلبها من الأنياب ، والثعابين المستحـلبة عادة ما تكون من الثعابين ذات الأنياب الأمامية مثل الأفاعي والكوبرا ، وطريقة الحلب تكون عن طريق وضع كوب أو قمع في فم الـثعبان بحيث تلامس حافة الكوب سقف الحلق خلف الأنياب مباشرة مما يوحي للثعبان بأنه يعض على شئ ما ومن ثم الضغط على منطقة معينة بالرأس لتحفيز الثعبان على إفراغ السم الموجود بالخزان الخاص بالسم …
    وقد يتساءل البعض : هل عند حلب السم لا يصبح الثعبان خطراً ؟
    " />

    إن الثعابين عند حلـبها أو عند إفرازها للسم تبقي احتياطي كاف لديها لتستخدمه عند الحاجة وهي لا تفرغ السم الموجود لديها إلا بنسب معينة .
    الوقاية من الثعابين أمــر هام فقد قيل درهم وقاية خير من قنطار علاج ، والوقاية سهلة لو حرصنـا على عدة أسس أهما التأكد انه لن يصيبك إلا ما كتبه الله عليك وان ما حدث هو قدر لا بد من تقبله بحلوه ومره ، أما سبل الوقاية فهي كثيرة جــداً لعل من أهما الأخذ بالحديث الشريف الذي جاء فيه ( أن رجلاً جــاء إلى النبي صلي الله عليه وسلم وقال : يا رسول الله ماذا لقيـت من عقرب لدغتني البارحة فقال له النبي صلي الله عليه وسلم : أما إنك لو قلت إذا أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك ) ، أما السبل الأخرى فيمكن إجمالها فيما يأتي :

    ¨ عدم العبث مع أي ثعبان تراه .
    ¨ اللعب بالثعابين ليست مفخرة أو شجاعة فأحرص على عدم اللعب مع كائنات قد يؤدي خطأ بسيط منك إلى موتك .
    ¨ عدم التجول في الأماكن التي توجد بها ثعابين دون لبس حذاء مناسب .
    ¨عدم الجلوس حول البرك والمستنقعات ليلاً .
    ¨ عدم تقليب الصخور أو إدخال يدك في الجحور إلا بعد التأكد من خلوها من الكائنات الخطرة .
    ¨ لا تحاصر أي ثعبان أو تتحرش به فقد يؤذيك .
    ¨ لا تحاول الإمساك بأي ثعبان حتى تتأكد من موته وتجنب إمساكه باليد فقد تتأذى حتى لو كان ميتاً .
    ¨ لا تخرج للصيد أو النزهة بمفردك .
    ¨تأكد من وجود شنطة الإسعافات الأولية معك أينما ذهبت .
    ¨ تذكر دائماً حمل أرقام المستشفيات والجهات المختصة بعلاج السموم .
    وأخيراً يجب أن تعرف أن العلم سلاح فلو تعرف الشخص على أنواع الثعابين وخطورة كل نوع منها وأماكن تواجدهــا وطريقة معيشتها وكيفية التعامل معها لكان ذلك حـرزاً له منها بمشيئة الله سبحانه وتعالي .
    العضة هي اللدغة واللسعة ، واللدغة قد تكون للثعبان السام أو غير السام ، وهنا يجب أن نتوقف قليلاً فكيف يمكن أن نميز أن هذه لدغة ثعبان سام ؟

    هناك العديد من الأمور التي قد تشير إلى كون الثعبان سام من عدمه هذه الأمور هي :

    ¨ عمق الجرح : عمق الجرح عامل مهم فالــملدوغ يشعر باللدغة أو العضة وهل هي سطحية أم غائرة نظراً لأن الثعابين السامة لها أنياب لحق السم ولا بد من إدخالها في الجسم حتى تتمكن من حقن السم .
    ¨  الألم : دائماً ما تصاحـب لدغات الثعابين السامة الشعور بالألم والحرقة في مـكان اللدغة نظراً لتفاعل الحوامض والأنزيمات ، ولكن قـد يحدث أن تحدث عملية اللدغ دون أي آلم وهنا لابد من الحذر والحيطة والتأكد عن طريق الفحص الطبي .
    ¨  الورم : معظم اـلثعابين عند لدغها تحدث ورماً في مكان اللدغة يختلف هذا الورم من نوع لأخر فقد يكون كبيراً وقد لا يظهر أي ورم إطلاقا ، مع العلم أمور الورم قد يحدث نتيجة عضة ثعبان غير سام .
    ¨ تغير لون الجلد : فهي معظم حالات اللدغ يحدث نوع من تغير لون الجلد حيث يميل لون الجلد في المكان المصاب الأمور الاحمرار ثم الزرقة الأمور أمور يسود .
    الأعراض المصاحبة للدغ : تظهر العديد من الأعراض عند حدوث لدغة ثعبان سام هذه الأعــراض قد تزداد مع مرور الوقت ، وهي كثيرة ومتنوعة منها ضيق التنفس والتعرف الشديد واـلمغص والآم المفاصل وحرقة وحكة شديدة وقد يحدث نزيـف خارجي أهمها داخلي مع تعرق ودوار وشعور بالـغثيان وقد يصاب الملدوغ بغيبوبة
    ¨  شكل العضة : للثعابين السـامة أنياب يجب أن تضعها في جسم الملدوغ لتفـرز السم عن طريقها ، هذه الأنياب تهر في كثير من الأحيان بشكل واضح مكان اللدغة .
    ¨  الفحص الطبي : لابد من الفحص الطبي حتى ولو لم نشعر بأي من الأعراض المصاحبة للدغة الثعبان السام فالـفحص الطبي هو أفضل وسيلة للتأكد من سمية الثعبان من عدمه .
    وفي حالة التأكد من لدغة الثعبان وسميته هناك إجراءات يجب اتباعها تعرف بالإسعـافات الأولية ونصائح للشخص الملدوغ تخفف من سريان السم في الدم منها تبريد الجزء اـلمصاب ووضعه في منطقة منخفضة عن القلب وعدم الخوف والكثير من الأمور التي يجب علينا معرفتها فقد نحتاج إليها في يوم من الأيام نسأل الله أن يجنـبنا كل مكروه إنه على كل شيء قدير .
    م يخلق الله داء إلا ومعه الدواء ، هناك طرق مختلفة لعلاج لدغة الثعبان السام منها :

    ¨ العلاج الديني بالقرآن والسنة :
    يعتمد العلاج الديني عـلى ما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة فيما يعرف بالرقي أو الرقية ، يقول سبحانه وتعالي في كتابه العزيز ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ) ويقول عليه الصلاة والسلام :" خير الدواء القرآن " رواه ابن ماجه في الطب باب الاستشفاء بالقرآن .
    أما الأحاديث الشريفـة التي وردت في هذا المجال فهي كثيرة منها حديث عائشة رضي الله عنها قالت :" رخص رسول الله صلي الله عليه وسلم في الرقية من الحية والعقرب " ، وعن جابر بن عبد الله يقول :" رخص النبي صلي الله عليه وسلم في رقية الحية لبني عمرو " ، ومن الرقية التي وردت أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك 7 مرات ، بسم الله أرقيك من كل شئ يؤذيك ومن شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك بسم الله أرقيك .

    ¨ العلاج الشعبي المتعارف عليه قديماً وحديثاً :
    العلاج الشعبي هو عبارة عن تداوي بالأعشاب والمواد الطبيعية دون الـحاجة لأي مواد مصنعة ، وعرف العلاج الشعبي منذ آلاف السنين وناقلته الأجيال فيما بينها ، هذه المواد بعضها قد ثبتت فوائده أما ما تبقي فقد يكون لها بعض الأثر أو قد لا يكون ، ومن المواد التي ذكــرت في كتب التراث وكتب التداوي بالأعشاب التي تفيد في علاج أو تخفيف لدغة الثعبان السام ما يلي :
    الثوم – الحبة السوداء – العسل – الكبريت – الصنوبر – الحنظل – الفجل – الكراث – البصل – الشعير – الخل – حب الرشاد .

    العلاج الطبي :
    لا يعتمد العلاج الطبي على إعطاء المصل المضاد للملدوغ فحسب بل هو عملية معقدة تحتاج للكثير من الإجراءات التي من أهمها ضرورة معرفة نوع الثعبان لإعطاء المصـل المناسب لسميته وكذلك الإسعافات الأولية وصـحتها وحالة الشخص المصاب كسنه وقوته ومكان اللدغة ومدي تمرس الطبيب المعالج في هذه المجال وعلاج الأضرار الجانبية للملدوغ كعلاج الصدمة العصبية وعملية نقل الدم والصفائح الدموية وغير ذلـك من أمور تتبع الإجراءات العادية التي تعرف بلغة الطب بـ ABC .
    [img][/img]
    صيد الثعابين متعة حقيقية ، ولكن الأمر لا يقتصر على انه متعة فبقدر تلك المتـعة هناك خطورة وصعوبة ، فالصياد لا بد إن يكون ذوت سمات خاصة وصفات يتحلى بها ومعلومات يعتمد عليها وخبرات يتوارثها ليصبح الأمر بعد ذلك يسير ، أما إن يكون صياداً بدون تلك الصفات فهو بذلك يلقي بنفسـه إلى التهلكة حتى وإن نجا مرات ومرات فلا يخلوا ذلك من خطر يتربص به قد يكــون هذا الخطر موته بسبب مخلوقات كهذه ، والصيد يحتاج بالإضافة إلى ما ذكر أدوات يستخدمها الصياد منها :
    ¨ عصا طويلة معقوفة من جهة بشكل نصف دائري .
    ¨ عصا متشعبة من جهة واحدة على شكل الحرف Y .
    ¨ أكياس جيدة للتهوية .
    ¨ ملاقط وماسكات .
    ¨ جاروف صغير .
    ¨ حذاء مناسب .
    ¨ كشاف قوي .
    ¨ قفازات ذات صفات خاصة .
    ¨ شبكة يدوية .

    هذه الأدوات مهمة للصياد ولكل منها دوره في عملية الصيد ، ومع كل تلك الأدوات يجب التعامل مع الثعابين بحرص وبروية فلكل نوع من الثعابين سلوك ، ولكل نوع طريقة للتعامل معه والإمساك به ، أمور كثيرة يتحلى بها صائد الثعابين حتى يقي بذلك نفسه ويتجنب ما لا يحمد عقباه .

    [img][/img]



    _________________
    [size=24]
    [center]مصر هى امى نيلها هو دمى
    محلات بوند لادوات الصيد البرى والبحرى ومسدسات الصوت

    محمد الجمال 01115105213 & 01002325232

    11شارع منية مطر مول الخارجة امام محطة مترو المطرية - المطرية

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 22 مارس 2019, 6:16 pm